تُعد الصراصير من أكثر الحشرات المنزلية مرونة وقدرة على مقاومة المبيدات التقليدية، نظراً لسرعة تكاثرها الفائقة وقدرتها على الاختباء في أضيق الشقوق والمناطق الرطبة مثل المطابخ والحمامات. ولا تقتصر خطورتها على الإزعاج البصري، بل
تُعد الصراصير من أكثر الكائنات قدرة على التكيف، وظهورها في المنزل ليس دائماً دليلاً على عدم النظافة، بل قد يعود لعوامل بيئية وهندسية توفر لها “مثلث البقاء”: الغذاء، الماء، والمأوى. في المركز الألماني لإبادة
تُصنف الصراصير كواحدة من أكثر الآفات المنزلية خطورة وإزعاجاً؛ فهي ليست مجرد كائنات مقززة، بل هي ناقل رئيسي للبكتيريا، السالمونيلا، ومسببات الحساسية. ولأن الصراصير (خاصة الصرصور الألماني الصغير) تمتلك قدرة فائقة على مقاومة المبيدات